ما هي طرق عمل السحر ؟

ما هي طرق عمل السحر ؟

– يقوم الساحر باختيار مادة السحر المناسبه ثم يتلو العزائم السحريه عليها او يكتب الطلسمات بطريقتة الشيطانيه على ورق او جلد او معدن ثم يختار إحدى الطريقتين لإحداث التأثير في المراد سحره

– الطريقه الاولى : تكون مادة السحر خارج جسد الشخص المراد سحره كأن يدفن السحر في جوف الارض كالمقابر والطرقات او يضع السحر في الماء او يرمى في قاع البحار والانهار او في مجاري المياه او يعلق على الاشجار وفي مهاب الرياح او يكون العمل من اشياء محروقه ومن السحر ما يرش على الثياب ومنه ما يصقل على الحلي ومنه ما يرش عند الابواب ومنه ما يذر في الهواء ومنه ما يربط بأجنحه وأرجل الطيور او يكون مقرونا بالحيوانات .. الخ

– الطريقه الثانيه : أن يقوم الساحر بإعطاء بعض الاشياء لإطعامها للشخص المراد سحره او سقيها له او شمها او رشها على ثيابه او فراشه وهذه الاشياء في الغالب تكون من مواد نجسه مثل دم الحيض – بول – لعاب كلب – او دم ميته او دم خنزير .. الخ

– يقول ابن خلدون في مقدمته : ورأينا بالعين من يصور صوره الشخص المسحور بخواص اشياء مقابله لما نواه وحاوله موجوده بالمسحور وأمثال تلك المعاني من اسماء وصفات في التأليف والتفريق ثم يتكلم على تلك الصوره التي اقامها مقام الشخص المسحور عينا او معنى ثم ينفث من ريقه بعد اجتماعه في فيه بتكرير مخارج تلك الحروف من الكلام السوء ويعقد على ذلك المعنى في سبب أعده لذلك تفاؤلا بالعقد واللزام وأخذ العهد على من اشرك به من الجن في نفثه في فعله ذلك استشعارا للعزيمه بالعزم ولتلك البينه والاسماء السيئه روح خبيثه تخرج منه مع النفخ متعلقه بريقه الخارج من فيه بالنفث فتنزل عنها ارواح خبيثه ويقع عن ذلك بالمسحور ما يحاوله الساحر

– وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشه قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلام يهودي يخدمه يقال له لبيد بن الاعصم فلم تزل به يهود حتى سحر النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذوب ولا يدري ما وجعه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليله نائم إذا أتاه ملكان فجلس احدهما عند رأسه والاخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه : ما وجعه ؟ قال : مطبوب قال : من طبه ؟ قال لبيد بن الاعصم قال :بم طبه ؟ قال : بمشط ومشاطه وجف طلعه ذكر بذي اروان وهي تحت راعوفه البئر فلما اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا ومعه اصحابه إلى البئر فنزل رجل فاستخرج جف طلعه من تحت الراعوفه فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مشاطة رأسه وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا فيها إبر مغروزه وإذا وتر فيه إحدي عضرة عقدة فأتاه جبريل بالمعوذتين فقال يامحمد (قل اعوذ برب الفلق) وحل عقده (من شر ما خلق) وحل عقده حتى فرغ منها وحل العقد كلها وجعل لا ينزع إبره “إلا يجد لها الما ثم يجد بعد ذلك راحه فقيل : يا رسول الله لو قتلت اليهودي فقال : قد عافاني الله وما وراءه من عذاب الله أشد فأخرجه

شارك علم ‫#‏الرقية_الشرعية‬ مع غيرك لعلك تساعد شخص في حاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *