هل الأستماع الي الرقية الشرعية أم قرآتها أفضل؟

الرقيه الشرعيه
الاستماع ام القراه للرقيه
الاستماع ام القراه للرقيه

هل الأستماع الي الرقية الشرعية أم قرآتها أفضل؟ إذا كانت الموسيقي والأغاني سبب من أسباب الغفلة والبعد عن الله والتسبب في المس ودخول الشياطين البيت ،فأن تشغيل المسجل للقرآن مفيد وله تاثير علي المس والسحر وعمار البيت المسببين للأزي ،ولكن الاستماع الي القران من المسجل لا يقارن قوته ولا تاثيره كمن يقرا القران بحضور قلب ونيه ،كما ان نفس القاري للقران له تاثير والدليل من الحديث

عن يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحق عن البراء (قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال تلك السكينة تنزلت للقرآن) رواه مسلم والبخاري

الشطنين هو الحبل ،المراد بالسكينة في هذا الحديث: الملائكة. وقيل: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان. وقيل: هي روح من الله، وقيل غير ذلك. قال النووي: والمختار أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة، ومعه الملائكة.

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب) . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح)

عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: ليس لها ريح وطعمها مر» . متفق عليه.

عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن).حديث مرفوع

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه قال: (ما تجالس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه).

عن شريك عن الأعمش عن يزيد بن أبان عن الحسن: عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: (القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه). حديث مرفوع 

رأي واحد على “هل الأستماع الي الرقية الشرعية أم قرآتها أفضل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *